التكنولوجيا اليومية
·12/03/2026
تطرح ميتا مجموعة جديدة من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المصممة لتحديد وتنبيه الرسائل الاحتيالية عبر منصاتها الشهيرة، بما في ذلك واتساب وفيسبوك وماسنجر. تهدف هذه المبادرة إلى مكافحة الانتشار المتزايد للاحتيال عبر الإنترنت، والذي يستخدم بشكل متزايد المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات تعريف ومواقع ويب مزيفة مقنعة.
سيقوم واتساب، وهو هدف متكرر للمحتالين بسبب ميزات ربط الأجهزة الخاصة به، الآن بعرض تحذيرات منبثقة للتفاعلات المشبوهة. يتم تشغيل هذه التحذيرات من خلال علامات مثل الطلبات من بلدان غير مألوفة أو محاولات الحصول على رموز ربط الأجهزة. الهدف هو تزويد المستخدمين بلحظة لإعادة النظر في التواصل مع أفراد غير معروفين، خاصة عندما ينتحل المحتالون شخصية جهات اتصال موثوقة أو مقدمي خدمات.
يقدم فيسبوك تحذيرات "علامات حمراء" للحسابات المشبوهة، مع تسليط الضوء على عوامل مثل تواريخ إنشاء الحسابات الحديثة أو عدم وجود تفاعل سابق مع المستخدم أو أصدقائه. سترافق التفسيرات هذه التحذيرات، مما يمنح المستخدمين سياقًا قبل أن يقرروا التواصل. يقوم ماسنجر بتطبيق مراقبة مماثلة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي للسلوك الذي يشير إلى الاحتيال، مع التركيز بشكل خاص على اكتشاف عمليات الاحتيال المتعلقة بالوظائف التي غالبًا ما تهدف إلى سرقة المعلومات الشخصية أو توجيه المستخدمين إلى مواقع التصيد الاحتيالي.
تستخدم ميتا أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لفحص وتحديد المحتوى الاحتيالي بشكل أكثر فعالية عبر خدماتها. تم تصميم هذه الأدوات للكشف عن الصور المزيفة، مثل تلك التي تنتحل شخصية المشاهير، والإشارات غير العادية للشخصيات العامة، ومحاولات التصيد الاحتيالي. يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل سجلات الرسائل ونشاط الحسابات الأخرى لتحديد الأنماط الاحتيالية، بهدف البقاء في صدارة تكتيكات الاحتيال المتطورة التي تستخدم بشكل متزايد الذكاء الاصطناعي التوليدي لتبدو مشروعة.
يثير تقديم أدوات المراقبة هذه المدفوعة بالذكاء الاصطناعي مخاوف تتعلق بالخصوصية. بينما تذكر ميتا أن الميزات تحلل نشاط الحساب للكشف عن الاحتيال، لم تفصل الشركة كيفية معالجة هذه البيانات أو تخزينها. تؤكد الخلافات السابقة المحيطة بمبادرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا على احتمالية حدوث مخاطر غير مقصودة للخصوصية، مما يؤكد الحاجة إلى الشفافية والضمانات القوية.









