التكنولوجيا اليومية
·11/03/2026
يُظهر أحدث عرض توضيحي لشركة Figure روبوتها البشري المتقدم، المدعوم بنظام Helix 02، وهو يتعامل مع فوضى غرفة معيشة محاكاة بقدرة ملحوظة على الاستقلالية وبراعة شبيهة بالبشر. يتنقل الروبوت في المساحة، ويرتب الألعاب المتناثرة، وينظف الأسطح، بل ويشغل جهاز تلفزيون، كل ذلك دون تدخل بشري. يسلط هذا الإنجاز الضوء على إمكانات الروبوتات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في أداء المهام اليومية.
لوحظ الروبوت البشري المدعوم بنظام Helix 02 وهو ينظف غرفة معيشة محاكاة بدقة. قام بجمع الألعاب المتناثرة بكفاءة، ووضعها في سلة، ثم وضع السلة تحت ذراعه لمواصلة جمع المزيد من العناصر. أظهر الروبوت أيضًا قدرته على إعادة ترتيب وسادة على الأريكة بشكل أنيق. في عرض مثير للإعجاب بشكل خاص، تعامل مع منشفة: فكها، وأعاد وضعها للحصول على قبضة أفضل، ومسح سطح بمنظف، ثم قذفها بخفة فوق كتفه لتحرير كلتا يديه لمهام أخرى.
حتى عند التنقل في المساحات الضيقة أو إدارة أشياء متعددة، أثبت تنقل الروبوت دقته الاستثنائية. لقد تحرك بمهارة حول الأثاث مثل طاولة القهوة والأريكة دون تردد. شمل العرض التوضيحي التقاط الروبوت لجهاز تحكم عن بعد، وإعادة وضعه للاستخدام الأمثل، وإيقاف تشغيل التلفزيون بنجاح. تشير قدرة النظام على التعامل مع العناصر اللينة وغير المتوقعة مثل المناشف والوسائد بسهولة إلى فهم متطور لفيزياء الأشياء والتعامل معها.
يعالج نظام Helix 02 مدخلات الكاميرا الخام للتحكم في جسم الروبوت بالكامل، مما يتيح مجموعة واسعة من الحركات المنسقة. تتمثل الميزة الكبيرة لهذا النهج في قابليته للتوسع؛ تتطلب إضافة قدرات جديدة ببساطة تغذية المزيد من البيانات في النظام، بدلاً من كتابة تعليمات برمجية معقدة ومخصصة لكل مهمة جديدة. بينما أظهرت العروض التوضيحية السابقة الروبوت وهو يؤدي مهام المطبخ، يسلط هذا العرض الأخير الضوء على تنوعه في بيئة أكثر ديناميكية وفوضوية، مع مسارات مقيدة ويتطلب تفاعلات معقدة مع أشياء مختلفة. تهدف Figure إلى تطوير روبوتات قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من واجبات المنزل والعمل اليومية، مع اعتبار كل مهمة جديدة يتم إنجازها بنجاح خطوة نحو ذكاء بشري قابل للتوسع.









