التكنولوجيا اليومية
·10/03/2026
ظهرت أولى التصاميم الأولية المستندة إلى ملفات CAD لجهاز Google Pixel 11 Pro Fold القادم، مما يشير إلى جهاز يلتزم عن كثب بلغة تصميم سابقاته. يشير التسريب إلى خطوة تطورية بدلاً من قفزة ثورية، مع تحسينات طفيفة في التصميم وتقليل هامشي في السماكة. هذا يضع الجهاز كمتابعة لاستراتيجية جوجل القابلة للطي الراسخة، مع التركيز على التحسينات التدريجية.
تُظهر التصاميم المسربة، المستمدة من ملفات CAD المستخدمة لتصنيع الملحقات، شكلًا مألوفًا. يحتفظ التصميم بجزيرة الكاميرا غير المركزية، وإن كان مع تعديل طفيف يتميز بعدسات كاميرا أكثر بروزًا. كما أن التعديلات الطفيفة على إطار الجهاز مرئية، لكن الجمالية العامة تظل متسقة مع طرازي Pixel 9 و 10 Pro Fold.
من حيث الأبعاد المادية، يُظهر Pixel 11 Pro Fold انخفاضًا طفيفًا في السماكة. يُذكر أنه يبلغ سمكه 10.1 ملم عند طيه و 4.8 ملم عند فتحه. هذا يمثل انخفاضًا عن أبعاد Pixel 10 Pro Fold البالغة 10.8 ملم و 5.2 ملم على التوالي. في حين أن هذا يمثل تقدمًا، إلا أن الجهاز يظل أكثر سمكًا من العديد من المنافسين الرئيسيين، حيث حقق البعض منهم سماكة أقل من 9 ملم عند طيه. من المتوقع أن تظل الارتفاع والعرض دون تغيير عند 155.2 ملم ارتفاعًا و 150.4 ملم عرضًا عند فتحه.
بالإضافة إلى الهيكل الخارجي، تشير التقارير إلى تغييرات محتملة في المكونات الداخلية. يتضمن أحد التكهنات الهامة احتمال انتقال جوجل إلى مودم MediaTek لمعالج Tensor G6 من الجيل التالي، مبتعدة عن مودمات Samsung المستخدمة في الإصدارات السابقة. قد يكون لهذا آثار على أداء الاتصال وكفاءة الطاقة.
علاوة على ذلك، تشير تسريبات أخرى إلى دمج أجهزة جديدة لفتح القفل بالوجه. قد يكون هذا التحديث عاملاً مساهمًا في سماكة الجهاز النسبية، حيث يمكن لمصفوفات مستشعرات القياسات الحيوية المتقدمة أن تتطلب مساحة داخلية أكبر. إذا كانت دقيقة، فإن هذا سيمثل تركيزًا على تعزيز ميزات الأمان بدلاً من تحقيق أنحف شكل ممكن.
من المتوقع إطلاق سلسلة Pixel 11 حوالي شهر أغسطس. بناءً على هذه المعلومات الأولية، يتشكل Pixel 11 Pro Fold ليكون جهازًا يتميز بالتحسين الدقيق. يوضح الانخفاض الطفيف في السماكة وترقيات الأجهزة الداخلية المحتملة التطوير المستمر. ومع ذلك، عند النظر إليه مقابل سوق الأجهزة القابلة للطي الأوسع، حيث يحقق المنافسون خطوات أكثر جرأة في ابتكار الشكل، يبدو نهج جوجل أكثر تحفظًا وحذرًا.









