التكنولوجيا اليومية
·02/03/2026
أعلنت شركة التكنولوجيا الصينية Honor عن دفعة كبيرة نحو الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من خلال الكشف عن هاتف "روبوت" مفاهيمي وروبوتها البشري الأول. تضع هذه الإعلانات، التي تم الإدلاء بها قبل مؤتمر MWC Barcelona، الشركة في وضع تنافسي قوي في سوق أندرويد المزدحم من خلال تقديم أشكال جديدة للتفاعل مع المستخدم ووظائف الجهاز.
يتجاوز مفهوم هاتف الروبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي من Honor التكامل التقليدي للذكاء الاصطناعي، والذي يعتمد عادةً على التقاط الشاشة وأوامر الصوت. يتميز هذا الجهاز بذراع ميكانيكي ثلاثي المحاور مثبت على نظام الكاميرا الخاص به. يمكّن هذا المكون الميكانيكي الهاتف من التفاعل جسديًا مع بيئته والمستخدمين. تشمل القدرات الرئيسية تتبع الحركة المتقدم، مما يسمح للكاميرا بمتابعة الأهداف بسلاسة، والاستجابة لأوامر المستخدم بإيماءات جسدية مثل الإيماءات أو حتى الرقص على الموسيقى. يسهل التصميم أيضًا مكالمات الفيديو من جميع الزوايا، مما يوفر مستوى من المرونة غير موجود في الهواتف الذكية القياسية.
يخلق هذا النهج المرتكز على الأجهزة للذكاء الاصطناعي تمييزًا واضحًا عن الهواتف الذكية الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي الموجودة حاليًا في السوق. من خلال دمج نظام كاميرا مستقر لتتبع الأجسام، يقدم هاتف الروبوت من Honor تحديًا محتملاً لمصنعي الكاميرات الحركية الراسخين مثل DJI. يمكن أن يوفر استقرار المثبت وقدرته على متابعة الأهداف في السيناريوهات سريعة الحركة بديلاً مقنعًا لمنشئي المحتوى وعشاق التكنولوجيا، مما يدمج وظائف الهاتف الذكي المتطور مع وظائف الكاميرا الحركية المخصصة.
إلى جانب مفهوم الهاتف المبتكر، كشفت Honor أيضًا عن روبوتها البشري الأول. تم تصميم هذا المساعد للاستفادة من خبرة الشركة الواسعة في تكنولوجيا الأجهزة المحمولة لأداء مجموعة متنوعة من الأدوار. تشمل التطبيقات المتصورة استخدامه كمساعد تسوق، ومفتش في مكان العمل لمراقبة الجودة، ورفيق شخصي. يشير هذا التطور إلى استراتيجية Honor الأوسع لبناء نظام بيئي للأجهزة الذكية التي تمتد إلى ما وراء الهاتف الذكي، بهدف دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في الحياة اليومية وبيئات العمل.









