التكنولوجيا اليومية
·23/02/2026
أثار مقطع فيديو انتشر عبر الإنترنت في فبراير 2026 جدلاً، حيث ادعى الكثيرون أنه يُظهر "روبوتًا شبيهًا بالبشر" يسير في شوارع لندن. المقطع، الذي تم تسجيله في منطقة هوكستون، يُظهر الشخصية وهي تتفاعل مع ما يبدو أنه طلاب، وتجيب على أسئلة حول هويتها وأصولها.
انتشر الفيديو عبر منصات مثل X و YouTube و TikTok، والتقط شخصية تتفاعل مع الشباب. شارك أحد مستخدمي X اللقطات، وكتب: "في هذه الأثناء، في لندن.. شوهد روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي يسير في الشوارع وكان محاطًا بأطفال المدارس الفضوليين. مخيف."
عند الفحص الدقيق، لا يبدو أن اللقطات تصور "روبوتًا شبيهًا بالبشر" حقيقيًا - وهو روبوت مصمم ليشبه الشكل البشري. تشير الأدلة إلى أنها امرأة ترتدي زيًا تنكريًا. في إحدى نقاط الفيديو، تخرج الشخصية عن دورها لفترة وجيزة وتضحك، وهي لحظة تشير إلى أداء بشري بدلاً من سلوك روبوتي.
يُعتقد أن الشخصية هي "جوي"، وهو اختراع تروج له شركة الذكاء الاصطناعي Joyous AI، والتي تدعي أنه "أول روبوت شبيه بالبشر في العالم لا يمكن تمييزه عن الإنسان". وقد عرضت صفحة Joyous AI على Instagram مقاطع فيديو متعددة لـ "جوي" في مواقع مختلفة في لندن.
تواصلت Snopes مع كالوم سكوت، الذي تم تحديده على أنه كبير مسؤولي الروبوتات في Joyous AI، للحصول على توضيح. تهرب سكوت من الأسئلة المباشرة حول ما إذا كان "جوي" بشريًا، وأحال الاستفسارات إلى المتحدث باسم الشركة، الذي لم يقدم تعليقًا بعد.
تعلن Joyous AI عن حدث بعنوان "Joy In The Flesh" مقرر في 27 فبراير 2026 في لندن، حيث يبدو أنه سيتم الكشف عن "جوي" رسميًا. سبب "التجول" العام قبل الكشف الرسمي لا يزال غير واضح.
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رصد "روبوتات شبيهة بالبشر" في لندن. في عام 2023، شوهد أفراد يرتدون أزياء تنكرية في محطة قطار جسر لندن كجزء من ترويج لفيلم الخيال العلمي "The Creator".
على مستوى العالم، تتطور صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر بسرعة، حيث يُقال إن الصين تنتج 90٪ من الروبوتات الشبيهة بالبشر في العالم، وتتمتع بتقنية متطورة للغاية تشمل مباريات كرة القدم الآلية.









