التكنولوجيا اليومية
·13/02/2026
كشفت شركة DroidUP الناشئة ومقرها شنغهاي عن مويا، وهو روبوت خدمة شبيه بالبشر يتميز بميزة غير شائعة في مجال الروبوتات: الجلد الدافئ. تم تقديم مويا في وادي تشانغجيانغ للروبوتات، وهو مصمم لسد الفجوة بين الآلة والإنسان من خلال دمج خصائص حرارية تحاكي درجة حرارة جسم الإنسان.
يصف مبتكرو مويا بأنه "روبوت شديد التشابه بالأحياء" مبني على منصة الروبوت ووكر 3. تشمل مواصفاته الفنية كاميرات موضوعة خلف العينين، مما يمكّنه من إنتاج مجموعة من تعابير الوجه. الميزة الأكثر بروزًا للروبوت هي جلده، الذي يحافظ على درجة حرارة تتراوح بين 90 درجة فهرنهايت و 97 درجة فهرنهايت (حوالي 32 درجة مئوية إلى 36 درجة مئوية)، وهو ما يقارب درجة حرارة الإنسان.
للتنقل، يستخدم مويا مزيجًا من الكاميرات وأجهزة استشعار LIDAR. يسمح له هذا النظام بالتنقل في البيئات، واختيار مساراته الخاصة، وتجنب العقبات في الوقت الفعلي. تدعي الشركة أن الروبوت يحقق دقة مشي شبيهة بالبشر بنسبة 92 بالمائة، على الرغم من أن العروض التوضيحية الأولية تظهر أن مشيته لا تزال جامدة وميكانيكية إلى حد ما. تخطط DroidUP لإطلاق مويا في عام 2026 بتكلفة متوقعة تبلغ 176,000 دولار.
وفقًا لمؤسس DroidUP لي تشينغدو، فإن قرار دمج الدفء أمر أساسي لغرض الروبوت. تتصور الشركة أن مويا سيقدم معلومات في الأماكن العامة مثل محطات القطار والمتاحف ومراكز التسوق، مع إمكانية مستقبلية للصداقة اليومية. قال لي: "يجب أن يكون الروبوت الذي يخدم الحياة البشرية حقًا دافئًا، وأن يكون له درجة حرارة، مثل كائن حي يمكن للناس التواصل معه". الهدف هو جعل التفاعل بين الإنسان والروبوت يبدو أكثر طبيعية وأقل برودة.
أثار تقديم روبوت بجلد دافئ نقاشًا بين خبراء التكنولوجيا. بينما ترى DroidUP الدفء كميزة لتعزيز الاتصال، يرى بعض النقاد أنه خطوة تطمس خطًا حاسمًا بين البشر والآلات. أشار الصحفي التقني كيرت كنوتسون إلى أن الدفء يزيل إشارة حسية واضحة تميز الآلة عن الشخص، مما قد يؤدي إلى عدم الراحة.
تمتد المخاوف إلى احتمالية التلاعب العاطفي والمراقبة والتأثير النفسي للتفاعل مع الآلات التي لا يمكن تمييزها بشكل متزايد عن البشر. يجادل النقاد بأن روبوتات الخدمة الوظيفية لا تتطلب دفئًا شبيهًا بالبشر لأداء مهامها بفعالية. يتركز النقاش حول ما إذا كانت هذه الميزات البشرية تمثل تقدمًا مفيدًا في تجربة المستخدم أو تطورًا مقلقًا له آثار أخلاقية كبيرة.









