التكنولوجيا اليومية
·12/02/2026
في سوق مزدحمة بإصدارات الألعاب المستقلة، يُعدّ جذب انتباه اللاعبين وتأمين التمويل مهمة شاقة. مع ذلك، أظهر استوديو التطوير الإسباني "Chibig" زخمًا كبيرًا مع أحدث مشاريعه، مستندًا إلى سمعته المرموقة في تقديم مغامرات ساحرة تُثير الحنين إلى الماضي.
أطلق استوديو "Chibig"، الذي قدّم لعبة "Mika and the Witch's Mountain" التي لاقت استحسانًا واسعًا العام الماضي، حملة تمويل جماعي عبر منصة Kickstarter للعبة الجديدة "Bel's Fanfare". كان رد فعل المجتمع فوريًا وكبيرًا. تجاوز المشروع هدفه التمويلي بنسبة 600% في غضون ثلاثة أيام فقط، حيث جمع أكثر من 500 ألف دولار من الداعمين، أي أكثر من عشرة أضعاف هدفه الأولي. يُبرز هذا النجاح السريع رغبة اللاعبين الشديدة في رؤية الاستوديو الفريدة.
بينما استلهمت لعبة "ميكا وجبل الساحرة" من ألعاب حقبة جيم كيوب مثل "أسطورة زيلدا: ذا ويند ويكر"، تُعدّ "بيلز فانفير" بمثابة رسالة حبّ مُتعمّدة لجهاز نينتندو 64. ويُشير المُطوّرون صراحةً إلى ألعاب كلاسيكية مثل "أوكارينا الزمن" و"قناع ماجورا" كمصدر إلهام رئيسي. ووفقًا للاستوديو، فإنّ الهدف هو "إعادة إحياء الأوقات الجميلة من خلال محاكاة أبرز سمات الألعاب التي اعتدنا لعبها في طفولتنا".
تدور فكرة اللعبة حول سفينة سحرية تُدعى "ساحرة البحر"، والتي أُصيبت بمادة تُعرف باسم "الهالة". يتقمّص اللاعبون دور ابنة مُشغّل السفينة، والمُكلّفة باستكشاف السفينة وتطهيرها. صُمّم الأسلوب البصري والموسيقى التصويرية الأوركسترالية لاستحضار حقبة نينتندو 64، بينما شُبّهت آلية اللعب، التي تتمثّل في تطهير الغرف، ببنية ألعاب مثل "قصر لويجي".
يُوفر النجاح الباهر لحملة التمويل الجماعي على منصة كيكستارتر أساسًا متينًا لتطوير لعبة "Bel's Fanfare". ويؤكد هذا النجاح اهتمام السوق بالألعاب المستوحاة من ألعاب الماضي والتي تُقدم سردًا جديدًا وتوجهًا إبداعيًا مبتكرًا. ورغم الحماس الكبير، سيحتاج اللاعبون إلى التحلي بالصبر، حيث تستهدف شركة Chibig إطلاق اللعبة في أكتوبر 2027. ويُشير الإطلاق المُخطط له على منصات متعددة، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وبلاي ستيشن 5، وإكس بوكس سيريس إكس، وأجهزة نينتندو سويتش الحالية والمستقبلية، إلى النطاق الطموح الذي يتبناه الاستوديو لهذا المشروع.









