التكنولوجيا اليومية
·10/02/2026
أعلنت Discord أنها ستبدأ الشهر المقبل بتطبيق نظام عالمي للتحقق من العمر. سيتم ضبط حسابات المستخدمين التي لم تُحقق بعد لتعمل ضمن إعدادات "مناسبة للمراهقين"، ما يمنع دخول محتوى وميزات محددة حتى يُثبت المستخدم أنه بلغ السن القانونية. تأتي هذه الخطوة في سياق تحرك أوسع في القطاع، يفرضه ضغط تشريعات دولية تهدف إلى حماية الأطفال على الإنترنت.
الحسابات غير الموثقة كحسابات بالغة ستُقيد بعدة حواجز: تُحجب عن الخوادم والقنوات التي تتطلب سنًا معينة، وتُقفل إمكانية الكلام في قنوات "المسرح" ذات الطابع البثي. كما تُفرض مرشحات على المواد التي تُصنف رسومية أو حساسة. للحد من التواصل غير المرغوب، يظهر تحذير عند تلقي طلب صداقة من مستخدم غير معروف، وتُنقل رسالته تلقائيًا إلى مجلد مستقل.
لاستعادة كل الخصائص، يجب تأكيد السن عبر إحدى الطرق المتاحة؛ تقدم المنصة خيارات متفاوتة تجمع بين سهولة الاستخدام ودرجة التحقق.
1. الاستدلال السلبي للعمر: لفئة من المستخدمين، تعتمد Discord على نموذج يستنتج العمر من بيانات مثل نوع الألعاب التي تُلعب، وتردد استخدام المنصة، وتصرفات الحساب. إذا أظهر النموذج احتمالية عالية بأن الحساب يخص بالغًا، لا تُطلب خطوات إضافية.
2. تقدير العمر بالوجه: الطريقة الفعالة البديلة تطلب التقاط صورة فيديو قصيرة تُحلل محليًا بخوارزمية ذكاء اصطناعي لتقدير الفئة العمرية. Discord تؤكد أن المعالجة تتم داخل الجهاز ولا تُرسل أي بيانات إلى الخارج.
3. تقديم وثيقة الهوية: إذا بقي الغموض أو رغب المستخدم في الاعتراض، يُرفع صورة لوثيقة رسمية. تُعالج هذه العملية بواسطة مزوّد خارجي. بعد الانتقادات السابقة، تُشير الشركة إلى أن صورة الوثيقة تُحذف فور إثبات السن.
تشدد Discord على أن خدمتها تُقدّر فئة العمر من الوجه دون الاعتماد على بصمة حيوية أو تُعرّف الشخص، وأنها لا تخزن بيانات بطاقة الهوية. تتوقع أن غالبية من لا يتفاعلون مع محتوى موجَّه للبالغين لن يلاحظوا فرقًا كبيرًا. مع ذلك، تتوقع المنصة انخفاضًا محتملاً في العدد بفعل المتطلبات الجديدة، وأعدّت خططها على هذا الأساس. الهدف هو تقسيم المحتوى بشكل أوضح بين الفئات العمرية لرفع مستوى الأمان.









