التكنولوجيا اليومية
·26/01/2026
تستعد جوجل لإدخال تأثير ضبابي أكثر وضوحًا عبر واجهة المستخدم في نظام أندرويد 17، بناءً على اللغة المرئية التي تم تأسيسها مع إعادة تصميم Material 3 Expressive العام الماضي. يهدف هذا التحديث إلى توفير إحساس أكبر بالعمق والاستمرارية البصرية داخل نظام التشغيل.
تكشف الإصدارات الداخلية لنظام أندرويد 17 عن تحول ملحوظ نحو زيادة الشفافية. بدلاً من الخلفيات الصلبة الفاتحة أو الداكنة، ستعتمد العديد من مكونات واجهة المستخدم الآن على تأثير الضبابية. هذا يعني أن عناصر مثل شريط الصوت، وأوراق الصوت الكاملة، وقوائم الطاقة ستصبح شفافة، مما يسمح للمستخدمين بإدراك خلفية الشاشة، أو أيقونات التطبيقات، أو محتوى التطبيق الأساسي بشكل خفي.
تم تصميم هذه المعالجة المرئية لتعزيز تجربة المستخدم من خلال توفير إحساس أوضح بالسياق والعمق. كما ذكرت جوجل مع التقديم الأولي للضبابية في Android 16 QPR1، فإن هذه الضبابية الخفية للخلفيات توفر "إحساسًا بالعمق، بحيث تبدو الحركة خفيفة ويمكنك البقاء على دراية بالتطبيقات التي تستخدمها في الخلفية".
إن إدخال الضبابية في نظام أندرويد 17 ليس جديدًا تمامًا. جربت جوجل هذا العنصر المرئي لأول مرة في الإصدار الأول من التحديثات الفصلية لنظام أندرويد 16 (QPR1)، وتحديدًا داخل لوحات الإشعارات والإعدادات السريعة. يبدو التكرار الحالي في نظام أندرويد 17 تطبيقًا أكثر دقة وانتشارًا لهذا المبدأ التصميمي.
بينما يوصف المظهر الجديد بأنه أكثر دقة مقارنة بـ "الزجاج السائل" في نظام iOS، إلا أنه يمثل خطوة مهمة في التطور المرئي المستمر لنظام أندرويد. يبقى أن نرى ما إذا كان سيتم توسيع نطاق تأثير الضبابية هذا ليشمل تطبيقات الطرف الثالث أم أنه سيظل مقتصرًا على الواجهة الأساسية لنظام التشغيل.
على الرغم من الإضافة البارزة للضبابية، يوصف نظام أندرويد 17 بأنه إعادة تصميم مرئية تدريجية مقارنة بالتغيير الجذري الذي شوهد في العام السابق. بينما ستتلقى مكونات معينة تحديثات، من المتوقع أن يظل المظهر العام والوظائف للواجهة مألوفة إلى حد كبير، مع كون الضبابية المحسنة بمثابة عامل تمييز رئيسي.









