التكنولوجيا اليومية
·20/01/2026
كلير أوبسكور: هجوم ستندال القوي بشكل سيء في Expedition 33، والذي استخدمته الشخصية مايل، كان نتيجة لتغيير في اللحظة الأخيرة أثناء التطوير لم يتم اختباره بشكل كافٍ. في البداية كانت قدرة ضعيفة، إلا أن إصلاحًا متعجلًا قبل الإطلاق حولها عن غير قصد إلى سلاح تدمير شامل للاعبين الذين اكتشفوا إمكانياتها.
كشف غيوم بروش، المدير الإبداعي لـ Clair Obscur، في مقابلة مع مجلة Edge أن مهارة ستندال لمايل كانت "سيئة للغاية خلال جميع اختبارات اللعب". في محاولة لتصحيح ذلك، أجرى فريق التطوير في Sandfall Interactive تغييرًا سريعًا قبل إطلاق اللعبة مباشرة. ومع ذلك، بسبب الموعد النهائي الضيق، لم يتم اختبار هذا التعديل الحاسم بشكل شامل.
كانت النتيجة غير المقصودة هي أن هجوم ستندال، الذي يلحق ضررًا جسديًا، أصبح قويًا بشكل استثنائي. اكتشف اللاعبون أنه من خلال تجميع مكافآت الضرر، يمكن لمايل إطلاق عشرات الملايين من نقاط الضرر في دور واحد. هذا جعل القدرة في نهاية اللعبة أداة قوية، خاصة ضد الزعماء الخارقين الصعبين في مرحلة ما بعد اللعبة.
يحصل اللاعبون على هجوم ستندال أثناء الانتقال بين الفصلين الثاني والثالث من Clair Obscur: Expedition 33. بينما بدا في البداية مجرد خيار هجومي قوي، إلا أن إمكانياته الحقيقية للضرر الساحق أصبحت واضحة مع تجربة اللاعبين واكتشافهم لطرق لتضخيم آثاره. أدى هذا إلى فترة كانت فيها الهجمة قوة مهيمنة، قادرة على تبسيط حتى أصعب المواجهات.
ومع ذلك، فإن عصر هذه القوة الساحقة لم يدم طويلاً. إدراكًا للاختلال في التوازن، قامت Sandfall Interactive في النهاية بتطبيق تخفيض لقوة مهارة ستندال، مما أعاد إنتاج الضرر إلى مستويات تقليدية أكثر. هذا يعني أن اللاعبين الذين يتطلعون إلى مواجهة أصعب تحديات اللعبة، مثل الزعيم الخارق سيمون، سيحتاجون الآن إلى الاعتماد على الطحن التقليدي واللعب الاستراتيجي بدلاً من القوة العرضية لمهارة ستندال لمايل.









