الصحة اليومية
·01/04/2026
تشير الأبحاث الجديدة إلى أن فترات الجلوس الطويلة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف. ومع ذلك، تشير نفس الدراسات إلى أن الانخراط في أنشطة تحفز الذهن يمكن أن يعوض هذا الخطر، مما يوفر نهجًا استباقيًا لصحة الدماغ.
تسلط الدراسات الضوء بشكل متزايد على التأثير السلبي المحتمل لنمط الحياة الخامل على الوظائف المعرفية. لوحظ أن قضاء ساعات طويلة في الجلوس، سواء على مكتب أو على أريكة أو أثناء التنقل، يرتبط بزيادة خطر التدهور المعرفي والخرف في وقت لاحق من الحياة. بينما لا تزال الآليات الدقيقة قيد الاستكشاف، يعتقد الباحثون أن انخفاض النشاط البدني المرتبط بالجلوس المطول قد يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ ويساهم في الالتهاب، وكلاهما ضار بصحة الدماغ.
لحسن الحظ، تشير الأبحاث أيضًا إلى مسار واعد للتخفيف من هذه المخاطر: إشراك الدماغ. يبدو أن الأنشطة التي تتحدى الوظائف المعرفية، مثل تعلم مهارة جديدة، أو القراءة، أو لعب الألعاب الاستراتيجية، أو حتى الانخراط في تفاعلات اجتماعية معقدة، تبني الاحتياطي المعرفي. يمكن لهذا الاحتياطي أن يساعد الدماغ على تحمل الضرر بشكل أفضل والحفاظ على وظيفته حتى في وجود التغيرات المرتبطة بالعمر أو العمليات المرضية. لذلك، فإن دمج المساعي المحفزة للذهن في الروتين اليومي يمكن أن يكون بمثابة عامل وقائي ضد الخرف، حتى بالنسبة للأفراد الذين يقضون قدرًا كبيرًا من الوقت في حالة خمول.
يوصي الخبراء بنهج متعدد الأوجه لتعزيز صحة الدماغ. ويشمل ذلك:









