الصحة اليومية
·16/03/2026
كانت الضجة المحيطة بفيتامين د كدفاع ضد كوفيد-19 مستمرة منذ الأيام الأولى للوباء. تساءل الكثيرون عما إذا كان هذا "الفيتامين المشمس" يمكن أن يكون لاعبًا رئيسيًا في مكافحة الفيروس. تقدم دراسة جديدة رئيسية الآن بعض الإجابات الملموسة، كاشفة عن تطور مفاجئ في القصة، خاصة لأولئك القلقين بشأن الأعراض طويلة الأمد.
للحصول على إجابات واضحة، أجرى الباحثون تجربة عشوائية محكومة واسعة النطاق تسمى تجربة VIVID. يعتبر هذا المعيار الذهبي في الأبحاث الطبية. شملت الدراسة أكثر من 1700 شخص بالغ ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 مؤخرًا. تم تعيين المشاركين عشوائيًا لتلقي إما جرعة عالية من فيتامين د3 أو دواء وهمي (حبة بدون مكون نشط) يوميًا لمدة أربعة أسابيع.
كانت النتائج للعدوى النشطة حاسمة. وجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة التغذية، أن تناول جرعة عالية من فيتامين د لم يجعل مرض كوفيد-19 الأولي أقل حدة. لم يقلل من دخول المستشفى أو زيارات غرفة الطوارئ أو شدة الأعراض بشكل عام مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي. علاوة على ذلك، لم يقلل من خطر انتقال الفيروس إلى أفراد آخرين في الأسرة.
بينما لم يساعد فيتامين د في المرض الأولي، كشفت الدراسة عن لمحة غير متوقعة وربما مهمة تتعلق بالتعافي طويل الأمد. عندما تابع الباحثون المشاركين بعد ثمانية أسابيع من إصابتهم، لاحظوا وجود صلة محتملة بكوفيد طويل الأمد. بين أولئك الذين تناولوا مكمل فيتامين د باستمرار، أفاد 21٪ عن عرض واحد على الأقل مستمر، مثل التعب أو ضباب الدماغ. كان هذا أقل بقليل من 25٪ الذين أبلغوا عن أعراض مستمرة في مجموعة الدواء الوهمي. لاحظ الباحثون أن هذه الإشارة كانت واعدة ولكنها تتطلب مزيدًا من التحقيق لتأكيدها.
بناءً على هذه الأدلة القوية، من غير المرجح أن يؤدي البدء في نظام جرعات عالية من فيتامين د بعد إصابتك بكوفيد-19 إلى تقليل شدة مرضك. الرابط المحتمل لتقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد هو تطور مثير للاهتمام، ولكنه لم يثبت بعد ولا ينبغي اعتباره وقاية مضمونة. من الضروري أن تتذكر أن هذه الدراسة استخدمت جرعات عالية جدًا تحت إشراف طبي. استشر دائمًا مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل البدء في أي مكمل جديد، حيث يمكنهم تقديم المشورة بشأن ما هو آمن ومناسب لاحتياجات صحتك الفردية ومستويات فيتامين د الحالية لديك.









