الصحة اليومية
·24/02/2026
لا يجعلنا قبضة الشتاء الجليدية نرتجف فحسب؛ بل يمكن أن تضع ضغطًا إضافيًا على قلوبنا بصمت. مع انخفاض درجات الحرارة، يرتفع معدل الإصابة بالنوبات القلبية، خاصة بين الأشخاص المعرضين للخطر بالفعل. يسلط الخبراء الضوء على أهمية الوعي الشتوي والعادات البسيطة لحماية أهم عضو لديك.
عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة، يحاول جسمك الحفاظ على الحرارة عن طريق تضييق الأوعية الدموية. هذا يجعل قلبك يعمل بجهد أكبر لتدوير الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. يزداد خطر الإصابة بالنوبات القلبية مع تعرض نظام القلب والأوعية الدموية لمزيد من الضغط، خاصة مع المجهود المفاجئ مثل الاندفاع للحاق بالحافلة أو كنس الثلج.
يجلب الشتاء أكثر من مجرد هواء بارد:
تحتاج مجموعات معينة إلى توخي الحذر الشديد عندما تنخفض درجات الحرارة:
يعد البقاء على دراية بالحالة الصحية الشخصية أمرًا بالغ الأهمية - فالحالات غير المعالجة أو غير المعترف بها تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية في فصل الشتاء.
يوصي الخبراء بخطوات عملية يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا:
يمكن أن يكون التعرف على أعراض النوبة القلبية مبكرًا منقذًا للحياة. تشمل العلامات الكلاسيكية عدم الراحة في الصدر والتعرق والإرهاق غير العادي، ولكن لا يعاني الجميع من هذه الأعراض بنفس الطريقة. قد تلاحظ النساء ضيقًا في التنفس أو غثيانًا أو دوخة بدلاً من ألم حاد في الصدر.
إذا كنت أنت أو أي شخص آخر تظهر عليه أعراض محتملة لنوبة قلبية، فاطلب المساعدة الطبية على الفور - اتصل بخدمات الطوارئ بدلاً من الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض تتحسن. من الحكمة أيضًا تعلم الإنعاش القلبي الرئوي باليدين فقط، حيث يكون التدخل المبكر حاسمًا غالبًا أثناء حالات الطوارئ القلبية في فصل الشتاء.
من خلال البقاء متيقظًا واعتماد هذه العادات، يمكنك المساعدة في حماية نفسك وأحبائك من المخاطر القلبية المتزايدة للطقس البارد.









