الصحة اليومية
·20/02/2026
يقسم الكثيرون بها كبداية لا غنى عنها ليومهم، ولكن هل يعتبر هذا الكوب الأول من الماء في الصباح بمثابة حل سحري للصحة؟ لأي شخص يشعر بالحيرة تجاه هذا الاتجاه الصحي، دعنا نلقي نظرة على العلم وراء هذه العادة الشائعة مقابل أهمية الترطيب طوال اليوم.
بعد نوم طويل، غالبًا ما تستيقظ وأنت تعاني من الجفاف قليلاً. يمكن أن تساهم هذه الحالة في الشعور بالإرهاق وضبابية الدماغ. تدعم الأبحاث فكرة أن إعادة الترطيب يمكن أن تعزز اليقظة. وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الشباب أن الامتناع عن السوائل لمدة 12 ساعة فقط أدى إلى بطء أوقات رد الفعل وضعف الذاكرة. يساعد شرب الماء عند الاستيقاظ على استعادة هذا التوازن السوائل، مما قد يشحذ تركيزك.
يمكن أن يساعد أيضًا في تحريك جهازك الهضمي. بالنسبة للبعض، يساعد كوب الماء الصباحي، خاصة عند دمجه مع نشاط خفيف أو قهوة، على تحفيز حركة الأمعاء المنتظمة. يعتبر تناول كمية كافية من السوائل ضروريًا للمساعدة في تحريك الفضلات بسلاسة عبر الجهاز الهضمي ومنع الإمساك.
بينما يعتبر كوب الصباح مفيدًا، إلا أنه ليس علاجًا لكل شيء. البطل الحقيقي لهذه القصة هو إجمالي كمية السوائل التي تتناولها يوميًا. توصي معظم السلطات الصحية النساء بالهدف إلى حوالي تسعة أكواب (2.2 لتر) والرجال حوالي 13 كوبًا (3 لترات) من إجمالي السوائل يوميًا، والتي تشمل الماء من الطعام. فكر في ماء الصباح كنقطة انطلاق مريحة لهذا الهدف اليومي. إنه يضع نغمة إيجابية لليوم، ولكنه لا يمكن أن يعوض إهمال الترطيب لاحقًا. الاستهلاك المستمر للسوائل هو ما يدعم حقًا كل شيء من وظائف الدماغ إلى صحة الأعضاء.
هل أنت مستعد لتبني هذه العادة؟ كوب واحد بحجم 8 إلى 16 أونصة هو نقطة انطلاق رائعة؛ لا حاجة لشرب كميات مفرطة. دعنا أيضًا نوضح بعض الخرافات الشائعة. لا يوجد دليل علمي قوي يشير إلى أن الماء الدافئ يعزز عملية الأيض بشكل كبير مقارنة بالماء البارد. وبالمثل، فإن الادعاءات بأن الماء البارد "سيء" للهضم لا أساس لها إلى حد كبير، حيث أن كلا الدرجتين ترطبك بفعالية. ومع ذلك، من الضروري الاستماع إلى جسدك. إذا كانت لديك حالات صحية معينة مثل أمراض القلب أو الكلى، استشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بشأن كمية السوائل المثالية لك.
من المرجح أن تشعر بفرق كبير من عادة شرب الماء في الصباح إذا كنت غالبًا ما تنسى شرب السوائل طوال اليوم، أو كنت عرضة للإمساك، أو تستيقظ كثيرًا وأنت تشعر بالخمول. قد يجد كبار السن، الذين يمكن أن يتضاءل شعورهم بالعطش بمرور الوقت، أن هذا مفيد بشكل خاص. على العكس من ذلك، إذا كنت بالفعل مجتهدًا في الحفاظ على الترطيب، فقد لا تلاحظ تغييرًا كبيرًا بمجرد تغيير توقيت أول كوب لك.
باختصار، شرب الماء في الصباح الباكر هو عادة رائعة وبسيطة يمكن أن تحسن اليقظة والهضم. ومع ذلك، فإن الهدف النهائي هو الترطيب المستمر طوال اليوم. استخدم طقوس الصباح كنقطة انطلاق لتلبية احتياجاتك اليومية من السوائل، وليس كبديل لها.









