ألعاب يومية
·23/03/2026
Crimson Desert، لعبة المغامرات والحركة في عالم مفتوح طال انتظارها من Pearl Abyss، استدعت مقارنات كبيرة مع لعبة Nintendo الشهيرة "The Legend of Zelda: Breath of the Wild". بينما تنجح اللعبة في محاكاة جوانب تقنية وأدوات استكشاف معينة موجودة في Breath of the Wild، يجادل النقاد بأنها تفوت الجوهر الأساسي الذي جعل عنوان Zelda آسرًا للغاية.
عند إصدارها، تدعو Crimson Desert فورًا إلى مقارنات مع عمالقة العالم المفتوح الآخرين مثل Red Dead Redemption 2 و Assassin's Creed، ولكن تشابهها الأكثر وضوحًا هو مع "The Legend of Zelda: Breath of the Wild". تتميز اللعبة بخريطة واسعة ومتنوعة مصممة لتشجيع الاستكشاف، تشبه إلى حد كبير رحلة Link عبر Hyrule. يتحكم اللاعبون في البطل Kliff، الذي يكتسب مهارات مختلفة تعمل كأدوات استكشاف. إحدى هذه القدرات، Axiom Force، تعكس قدرة Link Magnesis، مما يسمح للاعبين بالتلاعب بالأشياء. ومع ذلك، بينما يمكن استخدام Axiom Force في القتال، فإن فائدتها خارج المعارك محدودة بشكل مدهش، وتفشل في إلهام نفس الشعور باللعب الناشئ مثل نظيرتها في Zelda.
نفذت Pearl Abyss ميزات في Crimson Desert تردد صدى فلسفة تصميم Breath of the Wild، بما في ذلك نقاط السفر السريع التي تحمل علامات استفهام، تذكرنا بأضرحة Zelda. هذه النقاط، المسماة abyss cressets، ضرورية للتنقل في عالم اللعبة الواسع وتقدم أوقات تحميل سريعة. ومع ذلك، على عكس الألغاز المعقدة والمتنوعة الموجودة داخل أضرحة Zelda، يتم تقديم abyss cressets كأشياء عادية وغير سياقية. تظل أصولها والغرض منها ضمن قصة اللعبة غير مشروحة، وتفتقر إلى العمق التاريخي والجاذبية الغامضة التي جعلت أضرحة Zelda مقنعة للغاية.
تقدم مناطق "الهاوية" في اللعبة، وهي جزر عائمة في السماء، مشهدًا بصريًا مثيرًا للإعجاب مع عناصر الخيال العالي والهياكل السحرية المعقدة. تهدف هذه المناطق إلى توفير تحديات وألغاز فريدة، على غرار الجزر السماوية في "The Legend of Zelda: Tears of the Kingdom". ومع ذلك، غالبًا ما تبدو هذه الأقسام في Crimson Desert وكأنها عمل روتيني متقن، مع منصات وألغاز تفتقر إلى سرد أعمق أو تبرير تاريخي لوجودها. بينما دفعت Pearl Abyss حدود تصميم الألعاب بهذه الهياكل المتحركة المعقدة، فإن الافتقار إلى المعنى المتأصل وراءها يترك التجربة تبدو فارغة.
يبدو أن مطوري Crimson Desert قد اتبعوا بدقة مخططًا مستمدًا من نجاح Breath of the Wild، حيث قاموا بتكرار آلياتها وميزاتها. ومع ذلك، فإن العيب الأساسي للعبة يكمن في اعتقادها بأن مجرد إعادة إنشاء هذه العناصر سيثير نفس تجربة اللاعب. يبدو أن التركيز ينصب على الإنجاز التكنولوجي والمشهد البصري، بدلاً من بناء عالم بتاريخ غني، وألغاز مقنعة، وتفاعلات هادفة جعلت Breath of the Wild عنوانًا بارزًا. هذا الإيمان الأعمى بالتكنولوجيا على حساب الجوهر ينتج عنه لعبة تبدو وتلعب بشكل مشابه لمصدر إلهامها ولكنها تفشل في النهاية في التقاط روحها.









