السيارة اليومية
·07/01/2026
تستعد مرسيدس-بنز لإطلاق نظام قيادة شبه مستقل، MB.Drive Assist Pro، في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام. ستظهر هذه الميزة المتقدمة لمساعدة السائق لأول مرة في طراز CLA الجديد وستكون متاحة لاحقًا في طراز GLC EQ. يوفر النظام تنقلًا بدون استخدام اليدين داخل البيئات الحضرية، ويصنف ضمن فئة الأتمتة SAE المستوى 2+. يعني المستوى 2+ أن السيارة يمكنها إدارة التوجيه والتسارع والكبح، ولكن يجب على السائق أن يظل منتبهًا ومستعدًا للتدخل في جميع الأوقات.
يعمل نظام MB.Drive Assist Pro بمجموعة من حوالي 30 مستشعرًا، بما في ذلك 10 كاميرات وخمس وحدات رادار و 12 مستشعرًا بالموجات فوق الصوتية. تتم معالجة البيانات من هذه المستشعرات بواسطة وحدة حوسبة قادرة على 508 تريليون عملية في الثانية (TOPs)، مما يضمن اتخاذ قرارات في الوقت الفعلي للتنقل الحضري المعقد.
يستخدم نظام مرسيدس، الذي تم تطويره بالتعاون مع Nvidia، برنامجًا متقدمًا (Drive AV) يتيح التنقل القوي من نقطة إلى نقطة. يمكنه اتباع المسارات، وإجراء المنعطفات، وتحديد أفضل خيارات المسار، كل ذلك مع مراقبة مستخدمي الطريق المعرضين للخطر مثل المشاة وراكبي الدراجات. تساعد الميزة أيضًا في ركن السيارة الآلي، حتى في الأماكن الضيقة، مما يعزز سهولة الاستخدام اليومي.
يوصف النظام بأنه "تعاوني". هذا يعني أنه يمكن للسائق تولي التحكم في التوجيه في أي لحظة دون تعطيل ميزة المساعدة. يتم ضمان الإشراف المستمر من قبل السائق عبر نظام مراقبة يعتمد على الكاميرا، مما يؤكد ضرورة انتباه المستخدم.
سيتم تقديم MB.Drive Assist Pro كميزة اشتراك، بسعر مبدئي قدره 3,950 دولارًا لمدة ثلاث سنوات، مع توقع خيار دفع شهري في المستقبل. يعكس هذا النهج الاتجاه المتزايد لخدمات السيارات المتصلة نحو نماذج الاشتراك.
يضع هذا التطور الأخير مرسيدس كمنافس لميزات Autopilot و Full Self-Driving من Tesla، والتي توفر أيضًا وظائف بدون استخدام اليدين مع إشراف السائق. في حين أن نظام Tesla منتشر بالفعل على نطاق واسع، فإن التدابير التنظيمية والشفافية التقنية تستمر في تشكيل التطورات عبر الشركات المصنعة. يبرز تركيز مرسيدس على التطبيقات الحضرية والامتثال التنظيمي موقفًا حذرًا ولكنه رائد في قطاع القيادة شبه المستقلة.
مقارنة بالعلامات التجارية الأخرى، يشير دمج MB.Drive Assist Pro إلى تحول حيث تصبح المساعدة المتقدمة للسائق ميزة مميزة، خاصة في قطاعات السوق المتميزة. يشير النشر الأولي في طرازي CLA و GLC EQ إلى أن مرسيدس تستهدف قواعد المستهلكين الفاخرين التقليديين والكهربائيين على حد سواء.
تعمل الكاميرات والمستشعرات المتعددة معًا لمنح السيارة فهمًا تفصيليًا لبيئتها - يشبه إلى حد كبير كيف يستخدم السائق الرؤية والسمع لإدراك مخاطر الطريق. تعالج الكمبيوتر داخل السيارة هذه المعلومات بسرعة لا تصدق، مما يسمح للمركبة بالاستجابة بسرعة للمواقف غير المتوقعة، مثل عبور المشاة أو ظهور راكب دراجة فجأة.
يشير المستوى 2+ إلى أتمتة كبيرة ولكنه يتطلب دائمًا مشاركة السائق. يساعد نظام مرسيدس في إدارة ضوابط السيارة ولكنه ليس بديلاً عن الحكم البشري، خاصة فيما يتعلق بتغيير ظروف حركة المرور أو المواقف غير الواضحة حيث قد لا تتعرف الأتمتة على خطر في الوقت المناسب.
يجلب نظام MB.Drive Assist Pro من مرسيدس قدرة القيادة بدون استخدام اليدين إلى البيئات الحضرية، ويمزج بين السلامة والحوسبة المتقدمة ومشاركة المستخدم. مع استمرار الشركات المصنعة في تحسين تقنيات القيادة شبه المستقلة، من المتوقع أن يصبح التنقل الحضري بدون استخدام اليدين من نقطة إلى نقطة معيارًا صناعيًا بين المركبات المتميزة.









