السيارة اليومية
·01/01/2026
قدمت ريفيان مؤخرًا لمجموعة مختارة من الصحفيين معاينة لنظام القيادة الذاتية من نقطة إلى نقطة القادم. تهدف تقنية مساعدة السائق المتقدمة هذه إلى منافسة قدرات القيادة الذاتية الكاملة لشركة تسلا، والتعامل مع سيناريوهات القيادة الحضرية وعلى الطرق السريعة المعقدة. قدم العرض لمحة مبكرة عن نهج ريفيان لإنشاء تجربة قيادة ذاتية أكثر عمومية وقابلة للتكيف.
خلال رحلة اختبار استغرقت حوالي 20 دقيقة في سيارة R1S، أظهرت السيارة قدرتها على التنقل في مواقف القيادة المختلفة بسلاسة. توقفت خلف المركبات الأخرى، واحترمت الإشارات الحمراء، ونفذت الانعطافات وتغيير المسارات بكفاءة. في حين أن التجربة كانت خالية من الأحداث إلى حد كبير، كانت هناك حالات طفيفة أظهر فيها النظام ترددًا، مما تطلب تعديلات تسارع يدوية موجزة من السائق.
يعمل "نموذج القيادة الكبير" (LDM) من ريفيان بشكل مشابه لنماذج اللغة الكبيرة، حيث يتعلم من بيانات القيادة الواقعية الواسعة. على عكس الأنظمة القديمة التي اعتمدت على قواعد صريحة، يتم تدريب نموذج القيادة الكبير من ريفيان من البداية إلى النهاية، حيث يمتص البيانات ويولد مخرجات القيادة. يهدف هذا النهج إلى تحقيق قابلية تعميم أكبر، مما يسمح للنظام بالتعامل مع مواقف مثل مطبات السرعة أو إشارات المرور دون برمجة صريحة لكل سيناريو. يتعلم النموذج هذه السلوكيات ضمنيًا من بيانات التدريب.
يمثل تدريب نظام القيادة الذاتية على بيانات القيادة البشرية تحديات، حيث تتضمن البيانات عادات قيادة غير مثالية. عملت ريفيان على تدريب سلوكيات مثل التسارع المفرط على الطرق المفتوحة أو تجاوز علامات التوقف. تخطط الشركة لزيادة تحسين نظامها مع إطلاق سيارات الدفع الرباعي R2 المزودة بتقنية الليدار في أواخر عام 2026، مما سيحسن الإدراك وجودة البيانات لنموذج القيادة الكبير. لدى ريفيان أيضًا أهداف طويلة الأجل للقيادة بدون استخدام اليدين، وفي النهاية القيادة الذاتية من المستوى 4.









