السيارة اليومية
·09/03/2026
أعلنت فورد عن عودتها الرسمية إلى الفورمولا 1، بدءًا من موسم 2026. بعد غياب دام 22 عامًا عن الرياضة، ستدخل الشركة المصنعة للسيارات الأمريكية في شراكة تقنية مع فريق ريد بُل ريسينغ. ستُعرف العملية الجديدة باسم ريد بُل فورد باورترينز، بهدف معلن يتمثل في الفوز بالسباقات ونقل التكنولوجيا إلى تشكيلة سيارات فورد للطرق.
تحتل فورد مكانة مهمة في تاريخ الفورمولا 1. لا تزال ثالث أنجح شركة مصنعة للمحركات في الرياضة، حيث قادت سياراتها إلى 176 فوزًا. تم تحقيق العديد من هذه الانتصارات بمحرك فورد-كوسوورث DFV الأيقوني، وهو محرك هيمن على سباقات الجائزة الكبرى لأكثر من عقد من الزمان. تمثل عودة عام 2026 تحولًا استراتيجيًا عن الجهود السابقة. بدلاً من توفير محرك تم بناؤه بواسطة شريك خارجي مثل كوسوورث، ستشارك فورد بشكل مباشر في تطوير وحدة الطاقة الجديدة في منشأة ريد بُل باورترينز في المملكة المتحدة.
تفرض لوائح الفورمولا 1 الجديدة لعام 2026 جيلًا جديدًا من وحدات الطاقة. ستتكون هذه من محرك V6 توربو بسعة 1.6 لتر مقترن بنظام هجين أقوى بكثير. ببساطة، تستخدم وحدة الطاقة الهجينة كلاً من محرك البنزين ومحرك كهربائي. بالنسبة لعام 2026، من المتوقع أن يوفر المكون الكهربائي ما يقرب من نصف إجمالي قوة السيارة، وهو زيادة كبيرة عن المواصفات الحالية. يعد التركيز على التكنولوجيا الهجينة والوقود المستدام دافعًا رئيسيًا لإعادة دخول فورد، حيث تنطبق الأبحاث والتطوير مباشرة على سيارات الركاب المستقبلية.
بينما الهدف التنافسي هو الفوز، أكد مسؤولو فورد أن المشروع يتجاوز التسويق. تعمل دورة التطوير المكثفة للفورمولا 1 على تسريع الابتكار في تكنولوجيا البطاريات، وكفاءة المحركات الكهربائية، والبرمجيات، والديناميكا الهوائية. تنوي فورد تطبيق هذه الدروس المستفادة على المسار على مركباتها الإنتاجية. لا يقتصر نقل التكنولوجيا هذا على الطرازات عالية الأداء؛ فقد أشارت الشركة إلى أن التقدم يمكن أن يفيد مجموعتها بأكملها، بما في ذلك المركبات التجارية مثل فورد ترانزيت، من خلال تحسين الكفاءة والأداء.









