السيارة اليومية
·27/02/2026
يقدم مفهوم فيراري لوس الكهربائي لمحة عن مستقبل تصميم مقصورة العلامة التجارية، متجاوزًا الاتجاه الحالي للوحات القيادة الكبيرة ذات الشاشة الواحدة. تركز دراسة المقصورة الداخلية هذه على دمج التكنولوجيا المتقدمة مع الحرفية المادية، باستخدام مواد مثل الزجاج والضوء والألمنيوم لإنشاء بيئة مميزة تركز على السائق.
في قلب مفهوم لوس توجد مجموعة أدوات فريدة بشاشتين. الشاشة العلوية، بقياس 12.86 بوصة، مخصصة لأضواء التحذير الأساسية والمعلومات الثانوية مثل توجيهات الملاحة. أسفلها، توجد شاشة بقياس 12.04 بوصة مرئية من خلال فتحات مقطوعة بدقة في الشاشة العلوية. يسمح هذا الترتيب الطبقي بفصل المعلومات، مما يحافظ على تركيز السائق الأساسي واضحًا.
تستخدم كلتا الشاشتين تقنية الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء (OLED). على عكس الشاشات التقليدية التي تتطلب إضاءة خلفية للوحة بأكملها، تضيء بكسلات OLED بشكل فردي. ينتج عن ذلك درجات سوداء أعمق، وتباين أعلى، وكفاءة طاقة أكبر. تتميز الشاشات بدقة 200 بكسل لكل بوصة وسطوع 1000 شمعة، مما يضمن الوضوح حتى في ضوء الشمس المباشر.
دمجت فيراري عناصر قياس مادية، وهو خروج عن لوحات القيادة الرقمية بالكامل التي شوهدت في العديد من السيارات الكهربائية الحديثة. توجد أقراص القياس الرئيسية خلف عدسات زجاجية متخصصة. لمنع الوهج والتشوه، تُعالج هذه العدسات بطلاءات مضادة للانعكاس على كلا الجانبين، وهي عملية مستعارة من تصنيع عدسات أشباه الموصلات المتطورة. هذا يعزز الإحساس بالعمق ويحافظ على قابلية قراءة المقاييس.
تم نقش إبرة عداد السرعة المادية على قرص شفاف. يتم إضاءتها من الحافة بواسطة 15 مصباح LED أبيض وتدور بزاوية 360 درجة كاملة، مما يمزج بين الشعور الميكانيكي التقليدي وتقنية الإضاءة الحديثة.
شاشة المعلومات والترفيه المركزية هي شاشة بقياس 10.12 بوصة مثبتة على مفصل كروي، مما يسمح بتوجيهها نحو الراكب. من الميزات البارزة عقارب الساعة المادية التي تبرز من خلال فتحة في الشاشة. هذه ليست مجرد ساعة بسيطة؛ آلية معقدة من سبعة تروس تسمح لعقارب الساعة والدقائق والثواني بالعمل بشكل مستقل. هذا يمكّن الوحدة من العمل كساعة قياسية، أو ساعة توقيت، أو بوصلة، مما يدمج مبادئ صناعة الساعات الكلاسيكية مع وظائف العرض الرقمي.
يشير هذا النهج إلى مستقبل تعطي فيه مقصورات فيراري الأولوية للتغذية الراجعة اللمسية والتصميم الفني جنبًا إلى جنب مع الابتكار الرقمي، مما يحدد مسارًا مختلفًا عن المنافسين الذين يعتمدون بشكل متزايد على شاشات اللمس الواسعة والشاملة.









