السيارة اليومية
·14/02/2026
تستعد هيونداي لجعل سياراتها أكثر ارتباطًا بصريًا من خلال اعتماد "مظهر عائلي" أكثر تماسكًا. يمثل هذا تعديلاً استراتيجيًا عن نهجها الحالي في التصميم "قطعة الشطرنج"، الذي يمنح كل طراز هوية فريدة. وفقًا لمدير هيونداي في أوروبا، كزافييه مارتينيه، فإن الهدف هو خلق شعور أقوى بالوحدة التجارية دون جعل جميع السيارات تبدو متشابهة.
حتى الآن، اتبعت هيونداي ما يسميه كبير المصممين لديها، سانغ يوب لي، استراتيجية "قطعة الشطرنج". هذا يعني أن كل مركبة، من سيارات الدفع الرباعي إلى سيارات السيدان، مصممة لامتلاك طابع مميز للغاية، مثل القطع المختلفة على رقعة الشطرنج. في حين أن هذا النهج قد أنتج تصاميم جريئة وفريدة من نوعها، إلا أنه أدى إلى تشكيلة لا تشترك فيها الطرازات سوى في القليل من الروابط البصرية الواضحة بخلاف الإشارات الدقيقة مثل الأضواء بأسلوب البكسل. أقر مارتينيه بهذا النقص في التجانس، قائلاً: "ربما في الماضي، لم يكن هناك هذا الإحساس المنهجي بالعائلة بين مركباتنا".
يهدف الاتجاه الجديد إلى معالجة ذلك من خلال تقديم لغة تصميم أوضح وشاملة. ومع ذلك، تحرص هيونداي على تجنب نهج "آلة التصوير"، حيث تكون الطرازات ببساطة نسخًا مكبرة أو مصغرة من بعضها البعض. تعتزم الشركة الحفاظ على الطابع المحدد لكل مركبة بناءً على جمهورها المستهدف. تشير الدلائل المبكرة إلى أن هذا سيؤدي إلى نمط أكثر سمكًا مستوحى من سيارات الدفع الرباعي للطرازات مثل Bayon و Tucson القادمة، مستوحاة من Santa Fe الأحدث. في الوقت نفسه، قد تتبنى السيارات المنخفضة المظهر الجانبي الأنيق والمائل الذي تم استعراضه بواسطة سيارة العرض Concept Three.
هذا التطور في التصميم هو قرار تجاري محسوب. يلاحظ مارتينيه أنه بالنسبة لمعظم العملاء، فإن "التصميم والسعر" هما أهم عاملين عند اختيار سيارة. من خلال إنشاء تشابه عائلي أقوى، يمكن لهيونداي بناء هوية علامة تجارية أكثر وضوحًا، وهي أصل قوي في سوق مزدحم. تتمثل الاستراتيجية في إيجاد أرضية مشتركة: صنع سيارات يمكن التعرف عليها بوضوح كمنتجات هيونداي مع الاستمرار في تقديم التصاميم المميزة التي تجذب المشترين. يسعى هذا النهج المتوازن إلى تجنب عيوب العلامات التجارية التي ربما ذهبت بعيدًا جدًا في جعل تشكيلتها بأكملها تبدو موحدة.









