السيارة اليومية
·13/02/2026
اختبر اختبار حديث أُجري في كندا أداء سيارة تسلا موديل 3 لونج رينج ذات الدفع الرباعي لعام 2024 في ظروف البرد القارس، مما وفر بيانات حاسمة حول صلاحيتها في حالات الطوارئ. يتناول التحليل التالي الأسئلة الرئيسية المتعلقة بقدرات السيارة عند تعطلها في ظروف شتوية قاسية.
كان الهدف الأساسي هو قياس المدة التي يمكن لسيارة تسلا موديل 3 أن تحافظ فيها على دفء ركابها إذا تعطلت في درجات حرارة متجمدة، والتي انخفضت إلى -35 درجة فهرنهايت (-37 درجة مئوية). ركزت التجربة على استهلاك البطارية والسلامة التشغيلية لأنظمة السيارة تحت التعرض المطول للبرد القارس.
تم ركن السيارة، مع شحن بطاريتها بنسبة 80%، في الخارج لمدة 12 ساعة. لمحاكاة سيناريو البقاء على قيد الحياة، تم وضع السيارة في "وضع التخييم"، وهي ميزة تحافظ على تشغيل نظام التحكم في المناخ أثناء ركن السيارة. تم الحفاظ على درجة الحرارة الداخلية عند 60 درجة فهرنهايت (15.5 درجة مئوية)، وهو مستوى كافٍ لمنع انخفاض حرارة الجسم.
خلال فترة الـ 12 ساعة، انخفض مستوى شحن البطارية من 80% إلى 40%. يشير هذا إلى استهلاك إجمالي قدره 40% من سعة البطارية للحفاظ على درجة حرارة المقصورة المحددة. بلغ متوسط معدل استهلاك الطاقة 3.33% من إجمالي سعة البطارية في الساعة. ستكلف إعادة شحن 36 كيلوواط ساعة (kWh) المستخدمة حوالي 6.80 دولار بناءً على متوسط أسعار الكهرباء في الولايات المتحدة.
تشير هذه النتائج إلى أن موديل 3 بنسبة شحن 30% يمكن أن توفر التدفئة لمدة تسع ساعات تقريبًا. للأغراض العملية، سيكون تشغيل التدفئة لمدة ست إلى سبع ساعات نهجًا أكثر حذرًا، حيث سيترك ذلك احتياطيًا من طاقة البطارية للقيادة إلى محطة شحن قريبة أو مكان آمن بمجرد تحسن الظروف.
لا. بعد اختبار الـ 12 ساعة، تم إجراء فحص وظيفي للسيارة. عمل صندوق الأمتعة الكهربائي والنوافذ وباب منفذ الشحن جميعها دون أي أعطال أو تأخير، مما يدل على مرونة السيارة في مواجهة البرد القارس.
توفر السيارة الكهربائية التدفئة دون تشغيل محرك احتراق داخلي. هذا يلغي خطر التسمم بأول أكسيد الكربون من غازات العادم، وهو خطر كبير إذا كانت سيارة البنزين تعمل في وضع الخمول وهي مدفونة في الثلج. يمكن أن تظل السيارة الكهربائية مغلقة بأمان، مما يوفر مأوى آمنًا للركاب أثناء حالة طوارئ شتوية.









