السيارة اليومية
·10/02/2026
أكدت فيراري اسم أول مركبة كهربائية بالكامل لها، وهي "لوس" (Luce). من المقرر الكشف الكامل عنها في مايو، وهي طراز جديد بأربعة أبواب وأربعة مقاعد من فئة "جراند تورر" (GT)، مما يشير إلى تحول كبير للشركة الإيطالية المصنعة للسيارات.
تم اختيار اسم "لوس"، الذي يعني "ضوء" بالإيطالية وهو أيضًا مصطلح للكهرباء، لتمثيل دور السيارة في "إضاءة مستقبل الشركة"، وفقًا للرئيس التنفيذي بينيديتو فيجنا. هذا الطراز هو الخطوة الأولى لفيراري في سوق المركبات الكهربائية عالية الأداء.
ستُجهز سيارة "لوس" بنظام دفع رباعي المحركات، مما يعني وجود محرك كهربائي واحد لكل عجلة. يسمح هذا التكوين بالتحكم الدقيق في القوة الموجهة إلى كل زاوية من السيارة، مما يعزز الجر والتحكم. من المتوقع أن يصل الإجمالي إلى 1000 حصان، مما يضعها بقوة في الفئة العليا للمركبات عالية الأداء.
تم تطوير المقصورة الداخلية والخارجية للمركبة بالتعاون مع LoveFrom، وهي شركة تصميم شارك في تأسيسها جوني آيف، المعروف بعمله على منتجات آبل مثل آيفون وآيباد. على الرغم من هذه العلاقة، فإن مقصورة "لوس" تبتعد عمدًا عن اتجاه الصناعة المتمثل في الاعتماد فقط على الشاشات التي تعمل باللمس.
صرح آيف بأن استخدام أدوات التحكم التي تعمل باللمس فقط في السيارة ليس عمليًا لأنه يجبر السائق على إبعاد نظره عن الطريق. ونتيجة لذلك، تتميز "لوس" بعدد كبير من المفاتيح وأدوات التحكم المادية. تهدف فلسفة التصميم هذه إلى الجمع بين أفضل جوانب الواجهات التناظرية التقليدية والشاشات الرقمية الحديثة. يصف رئيس قسم التصميم في فيراري، فلافيو مانزوني، المقصورة بأنها "فريدة" و"مُحدثة للتغيير".
يتجلى تأثير الإلكترونيات المتطورة في اختيار المواد. تستخدم المقصورة الداخلية الألومنيوم المؤكسد والزجاج المقوى بشكل مكثف. الأكسدة هي عملية تقوي سطح الألومنيوم، مما يجعله أكثر متانة ومقاومة للتآكل. كان استخدام الزجاج بدلاً من البلاستيك لبعض المكونات خيارًا متعمدًا لتعزيز الشعور بالفخامة والقوة، مع إضافة 10 كجم فقط إلى الوزن الإجمالي.
تُكمل شاشة لمس مركزية متحركة مقاس 10 بوصات، تذكرنا بجهاز آيباد في تصميمها، أدوات التحكم المادية. تمثل فيراري لوس جهدًا مدروسًا لتحديد مستقبل سيارات الرياضة الكهربائية الفاخرة، حيث تمزج بين القوة الهائلة والمقصورة الداخلية التي تركز على السائق وتوفر تجربة لمسية.









