التكنولوجيا اليومية
·24/06/2026
يجري العمل حاليًا على مسعى غير مسبوق، إذ يخضع روبوت بشريّ الشكل، يحمل الاسم المستعار بيمبا، لتدريبات مكثفة بهدف صعود جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم. ويهدف هذا المشروع الطموح، الذي يقوده المهندس بابلو برلانغا بوماري وشركته Geologic Dome، إلى توسيع حدود الذكاء الاصطناعي والروبوتات في البيئات القاسية.
يُدرَّب روبوت معدّل من طراز Unitree G1 يحمل اسم بيمبا على صعود جبل إيفرست.
أكمل بيمبا بالفعل اختبار تسلق كبيرًا في أمريكا الجنوبية ببلوغه قمة تشيمبورازو.
تتمثل الخطة بعيدة المدى في استخدام الروبوتات للمراقبة البيئية وجمع البيانات في الأماكن الخطرة وصعبة الوصول.
قبل أي محاولة لصعود إيفرست، يُتوقع أن يواجه الروبوت تحديًا آخر على ارتفاع شاهق في هاواي.
نجح الروبوت، الذي يحمل الاسم الكامل بيمبا خوسيه لاني تكريمًا لأهدافه الطموحة، في إكمال صعود جبل تشيمبورازو في الإكوادور، ليصل إلى ارتفاع يزيد على 20,000 قدم. وبينما تطلّبت المقاطع شديدة الانحدار مساعدة بشرية، فإن قدرة بيمبا على تحمّل الظروف القاسية تمثل خطوة مهمة لقدرات الروبوتات في رياضات المغامرة.
يقود المهندس بابلو برلانغا بوماري هذه المبادرة من خلال شركته Geologic Dome، مع هدف أوسع يتمثل في استكشاف إمكانات الروبوتات البشرية الشكل في البيئات الخطرة مثل الأدغال الكثيفة والصحارى والجبال الشاهقة. ويتمثل الهدف النهائي في نشر روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومجهزة بأجهزة استشعار متقدمة واتصال بالأقمار الصناعية لمراقبة الحياة البرية، ورصد التهديدات البيئية، وجمع بيانات ميدانية حيوية من دون تعريض حياة البشر للخطر.
تُنظَّم رحلة بيمبا حول إنجاز «التاج الثلاثي» من تسلقات المرتفعات الشاهقة، بحيث يُستخدم كل صعود منها اختبارًا أشد صعوبة للتحمل وأداء الأنظمة.
كانت أول محطة رئيسية هي تشيمبورازو في الإكوادور، حيث صعد بيمبا إلى أكثر من 20,000 قدم.
الاختبار التالي هو مونا كيا في هاواي، وهو بارز لكونه يتجاوز 33,500 قدم عند قياسه من قاع المحيط.
ستكون محاولة صعود جبل إيفرست في نهاية المطاف التحدي الختامي بعد تجارب المرتفعات الشاهقة السابقة.
$500,000
هذا هو حجم التمويل التقريبي الذي يقول بوماري إن المشروع لا يزال بحاجة إليه قبل أن تصبح محاولة إيفرست ممكنة.
يأمل بوماري أن يرى بيمبا على قمة جبل إيفرست في وقت مبكر من أكتوبر. ومع ذلك، لا تزال عدة عقبات قائمة، من بينها التعامل مع لوائح نيبال الخاصة بالبعثات الروبوتية وتأمين نحو نصف مليون دولار من التمويل. ويشدد بوماري على أن المشروع ليس مجرد حيلة دعائية، مؤكدًا إيمانه الأساسي بأن الروبوتات ضرورية للحفاظ على الطبيعة.









