التكنولوجيا اليومية
·12/05/2026
تفيد التقارير بأن مايكروسوفت تعمل على تحديث أداء رئيسي لنظام ويندوز 11 يهدف إلى تحسين استجابة النظام. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جهد استراتيجي لتشجيع العدد الكبير من مستخدمي ويندوز 10 على الترقية قبل انتهاء الدعم في أكتوبر 2025. محور هذه المبادرة، وفقًا لتقرير صادر عن Windows Central، هو ميزة جديدة تُعرف باسم "ملف تعريف زمن الاستجابة المنخفض" (Low Latency Profile).
ملف تعريف زمن الاستجابة المنخفض هو وضع عالي الأداء مصمم لتقليل أوقات تحميل التطبيقات وواجهات النظام بشكل كبير. يعمل عن طريق زيادة تردد وحدة المعالجة المركزية (CPU) للكمبيوتر إلى أقصى تردد لفترات قصيرة، عادة ما تستمر من ثانية إلى ثلاث ثوانٍ، عندما يقوم المستخدم بتشغيل مهمة ذات أولوية عالية. أبلغ المختبرون في برنامج Windows Insider عن مكاسب كبيرة، حيث تحسنت أوقات تحميل التطبيقات بنسبة تصل إلى 40% وأصبحت عمليات تشغيل الواجهة، مثل قائمة ابدأ، أسرع بنسبة تصل إلى 70%.
تُعد هذه الميزة مكونًا رئيسيًا لمشروع "Windows K2" من مايكروسوفت، وهي مبادرة مركزة لجعل نظام التشغيل بأكمله يبدو أسرع وأكثر سلاسة. تمتد أهمية هذا التحديث إلى ما هو أبعد من راحة المستخدم. مع استمرار تشغيل جزء كبير من الأجهزة لنظام ويندوز 10، الذي سيتوقف عن تلقي تحديثات الأمان الهامة، تواجه مايكروسوفت ضغطًا لتقديم أسباب مقنعة للمستخدمين للهجرة. نظام تشغيل أسرع وأكثر استجابة هو حافز قوي لضمان أن المستخدمين على منصة آمنة.
من الناحية العملية، ينطبق تعزيز الأداء على تطبيقات مايكروسوفت الأساسية مثل Edge و Outlook، بالإضافة إلى نوافذ النظام المختلفة. يمتد أيضًا إلى بعض تطبيقات الطرف الثالث ذات الأولوية العالية. بالنسبة للمستخدم النهائي، تم تصميم الميزة لتكون سلسة وغير مرئية تمامًا. تعمل تلقائيًا دون أي إعدادات لتغييرها، وتشير التقارير الأولية إلى أن تأثيرها على عمر البطارية وحرارة النظام ضئيل بسبب المدة القصيرة لزيادات وحدة المعالجة المركزية. قد يكون هذا التحديث هو المفتاح لجعل ويندوز 11 نظام التشغيل السريع والحديث الذي ينتظره المستخدمون.









