التكنولوجيا اليومية
·12/05/2026
توفر أجهزة محاكاة السباقات كاملة الحركة مستوى لا مثيل له من الانغماس، لكن تكلفتها العالية تجعلها بعيدة عن متناول معظم المتحمسين. يقدم مشروع بحثي جديد، HumanoidTurk، بديلاً مبتكرًا من خلال الاستفادة من الروبوتات البشرية ذات الأغراض العامة لتقديم ردود فعل لمسية متطورة. يحول هذا النظام الكرسي العادي إلى جهاز محاكاة حركة ديناميكي، مما قد يقلل من حاجز الدخول لتجارب الألعاب الغامرة.
يرتكز نظام HumanoidTurk على روبوت بشري من طراز Unitree G1 موضوع خلف لاعب جالس على كرسي عادي. يستخدم اللاعب سماعة رأس للواقع الافتراضي ويشغل لعبة السباق Assetto Corsa. يستخدم الروبوت كاميرا عمق مدمجة لتتبع موضع الكرسي، والذي يتم تمييزه بنقاط مرجعية صغيرة. بينما تُخرج اللعبة بيانات قوة في الوقت الفعلي تتعلق بالتسارع والكبح والانعطاف، يقوم الروبوت بمعالجة الكرسي فعليًا لمحاكاة هذه القوى. من خلال دفع المقعد وسحبه وإمالته، فإنه يحاكي قوى الجاذبية التي قد يختبرها السائق. لضمان تجربة سلسة ومنع الحركات المفاجئة، يطبق النظام مرشحًا على البيانات الأولية من اللعبة، مما يحسن إجراءات الروبوت للحصول على ردود فعل أكثر واقعية.
لتقييم فعاليته، أجرى الباحثون دراسة شملت 16 مشاركًا اختبروا أربعة إعدادات مختلفة: إعداد قياسي بدون ردود فعل للحركة، ووحدة تحكم مع ردود فعل اهتزازية، والنظام المدعوم بالروبوت HumanoidTurk، وإعداد حيث قام شخص بتحريك الكرسي يدويًا. أشارت النتائج إلى أن المشاركين قيموا التجربة المدعومة بالروبوت بدرجة أعلى من حيث الجودة الإجمالية وقيمة الترفيه مقارنة بالطرق الأخرى. ومع ذلك، سلطت الدراسة الضوء أيضًا على مجالات التحسين. أبلغ بعض المستخدمين عن شعور بالإرهاق بعد الجلسات الممتدة بسبب حركات الروبوت المستمرة. بالإضافة إلى ذلك، أدت الحركة المتزايدة أثناء ارتداء سماعة رأس للواقع الافتراضي إلى عدم الراحة لعدد قليل من المشاركين. على الرغم من هذه القيود، يوضح المشروع تطبيقًا جديدًا للروبوتات البشرية في الترفيه المنزلي، مما يوفر لمحة عن مستقبل يمكن فيه للروبوتات متعددة الأغراض تعزيز التجارب الرقمية دون الحاجة إلى أجهزة متخصصة أحادية الاستخدام.









