الصحة اليومية
·23/04/2026
قد يكون التجعد الخفيف في شحمة أذنك أكثر من مجرد علامة على التقدم في العمر. تشير الأبحاث الناشئة إلى أن الطية المائلة، والتي يشار إليها غالبًا باسم علامة فرانك، قد تكون مؤشرًا على مشاكل قلبية وعائية كامنة. على الرغم من أنها ليست أداة تشخيصية قاطعة، إلا أن وجودها يستدعي الاهتمام وإجراء محادثة مع طبيبك حول صحة قلبك.
تتميز علامة فرانك بتجعد أو طية مميزة تمتد قطريًا عبر شحمة الأذن، من الزنمة (الرفرف الصغير أمام قناة الأذن) إلى الحافة الخلفية للأذن. يمكن أن تظهر على أذن واحدة أو كلتيهما وقد تصبح أكثر وضوحًا مع التقدم في العمر.
استكشفت الدراسات الارتباط بين علامة فرانك ومرض الشريان التاجي. النظرية هي أن التجعد قد يكون مرتبطًا بالتغيرات في الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينان اللذان يوفران البنية والمرونة للجلد والأوعية الدموية. قد يؤثر انخفاض تدفق الدم أو تصلب الشرايين (تصلب الشرايين) على الأنسجة الرقيقة لشحمة الأذن، مما يؤدي إلى تكوين هذا التجعد.
إذا لاحظت تجعدًا جديدًا أو بارزًا في شحمة أذنك، فمن المستحسن مناقشته مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. يمكنهم تقييم عوامل خطر القلب والأوعية الدموية لديك بشكل عام، والتي قد تشمل تاريخ عائلتك، وضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، وعادات نمط الحياة. في حين أن تجعد شحمة الأذن بحد ذاته لا يسبب مشاكل في القلب، إلا أنه يمكن أن يكون بمثابة إشارة مرئية لتشجيع الإدارة الاستباقية لصحة القلب.









