الصحة اليومية
·21/04/2026
أثارت العناوين الأخيرة دراسة أولية بشكل مثير، مقترحة وجود صلة بين استهلاك الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة. هذا الادعاء، الذي تم تقديمه في ملخص مؤتمر ولم يخضع بعد لمراجعة الأقران، تعرض لانتقادات واسعة من قبل الخبراء ووصف بأنه "هراء" و"مبالغة"، ويتعارض مع عقود من علوم التغذية الراسخة.
في مناخ يتأثر بالفعل بالنصائح الغذائية المثيرة للجدل، بما في ذلك التركيز على الأطعمة الحيوانية وحتى الترويج للنيكوتين، أضافت هذه الدراسة الجديدة إلى الارتباك. البحث، الذي لم يخضع لمراجعة الأقران، يتم تقديمه في مؤتمر الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان. بناءً على الملخص المتاح، تعاني الدراسة من عيوب منهجية كبيرة.
أشار الخبراء إلى عدة قضايا حرجة في تصميم الدراسة واستنتاجاتها. وتشمل هذه:
صرح بابتيست لورنت، أستاذ مشارك في الإحصاء الطبي في كلية لندن الجامعية، بأن "عيوب الدراسة واستنتاجاتها لافتة للنظر للغاية"، على الرغم من أنها مجرد ملخص لمؤتمر.
قامت الدراسة، بقيادة خورخي نيفا في جامعة جنوب كاليفورنيا، بتحليل بيانات استبيانات غذائية من 166 شخصًا غير مدخن تم تشخيصهم بسرطان الرئة قبل سن الخمسين. قام الباحثون بتصنيف المشاركين بناءً على طفرات السرطان لديهم وتقييم جودة نظامهم الغذائي. أشارت النتائج إلى أن هؤلاء المشاركين استهلكوا كميات أعلى من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة مقارنة بالقيم المرجعية للسكان بشكل عام.
بدون مزيد من البيانات، تكهن الباحثون بأن المبيدات الحشرية الموجودة في هذه الأطعمة الصحية قد تكون مسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة. هذا القفز إلى استنتاج قائم على المبيدات الحشرية، بناءً على الارتباطات ودون دليل مباشر من الدراسة نفسها، كان نقطة خلاف رئيسية بين خبراء التغذية والسرطان.









