ألعاب يومية
·04/06/2026
أثار عرض الكشف الأخير للجزء المرتقب من God of War موجةً من التكهنات الحادة بين المعجبين، ولا سيما حول شخصية مكعبة هلامية غريبة قوبلت في البداية بالتشكيك. وقد أصبحت هذه الكينونة الغامضة، التي أطلق عليها بعضهم بحب اسم «فرانك»، محور نظريات لافتة تشير إلى أنها تحمل دلالة مهمة داخل عالم اللعبة.
ترى إحدى النظريات البارزة أن الشخصية تمثل مكعب ميتاترون، لا مجرد مخلوق تجريدي عشوائي.
يرتبط مكعب ميتاترون بالبنية المقدسة، والارتقاء الروحي، وتنظيم الواقع.
يبحث المعجبون فيما إذا كانت وظيفة المكعب مرتبطة بإرشاد عالم ما بعد الموت الغريب المسمى Everywhen أو تثبيته.
تشير إحدى أبرز النظريات، التي تزداد رواجًا على الإنترنت، إلى أن المكعب تجسيد مادي لمكعب ميتاترون. ففي التقليد السماوي اليهودي، يُعد مكعب ميتاترون أداة هندسية مقدسة تُستخدم للإشراف على تدفق الطاقة بين العالم الفاني والحكمة الإلهية. ويُعتقد أنه يحتوي على جميع الأشكال في الكون، وأنه يمثل اللبنات الأساسية لكل مادة مادية.
وتوسيعًا لهذه النظرية، تشير المصادر إلى أن مكعب ميتاترون يرتبط بالشفاء، وتبديد الطاقات السلبية، وتيسير الارتقاء الروحي للإنسان. وتتوافق هذه السمات على نحو لافت مع التحديات التي تواجه بطلة اللعبة، لاوفي، التي يُقال إنها عالقة في عالم ما بعد الموت الفوضوي المسمى Everywhen. وقد تمثل المثالية الهندسية للمكعب النظام الكامن المطلوب في مثل هذه البيئة المضطربة.
يُوصَف عالم Everywhen بأنه عالم فوضوي لما بعد الموت، بما يوحي بعدم الاستقرار والخطر والارتباك الروحي المحيط بوضع لاوفي.
يرمز مكعب ميتاترون إلى الشفاء والحماية والتوازن الهندسي، ما قد يجعله ثِقَلًا سرديًا مضادًا لتلك الفوضى.
تُقدَّم شخصية المكعب على أنها رفيق للاعب، توفر له الدعم في القتال وتلتزم بحماية الأصدقاء والمخلوقات داخل Everywhen. ونظرًا إلى أن مكعب ميتاترون يُذكَر كثيرًا بوصفه رمزًا للحماية، فإن هذه النظرية تقدم تفسيرًا معقولًا لوجود المكعب وغايته في اللعبة، وتضيف طبقة من العمق إلى تصميمه ووظيفته السردية.









