ألعاب يومية
·08/04/2026
كان من المفترض أن تكون وردية الليل هادئة. وقتًا للفحوصات الروتينية، وللأصوات الخافتة للحيوانات النائمة. لكن الليلة، يخترق صوت جديد الظلام - أنين أجش ورطب من أحدث حظيرة. إنه صوت لا ينتمي إلى هنا، وعد مخيف بأن شيئًا ما قد سار بشكل خاطئ للغاية. هذا هو العالم الذي تبنيه شركة التطوير Clapperheads، وقد كشفوا للتو عن أحدث ساكن فيه.
بالنسبة لأولئك الذين لم يرتدوا كاميرا الجسم بعد، فإن Zoochosis هي مغامرة رعب من منظور الشخص الأول تحول راحة حديقة الحيوان المألوفة إلى صراع من أجل البقاء. أنت حارس حديقة الحيوان الليلي، لكن الحيوانات التي تعتني بها تستسلم لطفيلي مرعب، وتتحول إلى نسخ بشعة من نفسها السابقة. وظيفتك لم تعد إطعامها؛ بل البقاء على قيد الحياة منها. يكشف أحدث مقطع دعائي عن مخلوق نتعرف عليه جميعًا: الجمل. لكن الحيوان الذي تم الكشف عنه ليس ساكن الصحراء الهادئ من كتب الصور في الطفولة. من خلال عدسة الكاميرا الباهتة للاعب، نراه ملتويًا وعدوانيًا، نوع جديد من الرعب ولد من الروتيني. الكشف هو إتقان في تقويض التوقعات، وأخذ شكل مألوف وغرس فيه رعب خالص. إنها إشارة واضحة من Clapperheads بأن لا ركن من أركان مملكة الحيوان آمن من هذا الفساد. هذه الرحلة إلى الجنون ليست محصورة على منصة واحدة. لقد ضمن فريق التطوير أن اللاعبين عبر أجهزة الكمبيوتر الشخصي وبلاي ستيشن وإكس بوكس سيختبرون الرعب بأنفسهم. الهدف بسيط، لكن التنفيذ ليس كذلك على الإطلاق: البقاء على قيد الحياة طوال الليل وكشف الأسرار المظلمة وراء انهيار حديقة الحيوان. مع انتهاء المقطع الدعائي واختفاء صورة الجمل المشوهة، يطرح سؤال في الهواء. إذا كان هذا ما أصبح عليه الجمل، فما هي الحيوانات المحبوبة الأخرى التي تنتظر في الظل، ملتويًا بسبب الطفيلي إلى شيء لا يمكن التعرف عليه؟ في عالم Zoochosis، قد يكون وقت التغذية التالي هو الأخير لك.









