السيارة اليومية
·26/06/2026
أعاد غراهام سايكس، وهو مهندس دقيق من نورث يوركشاير، تعريف أداء الدراجات النارية بابتكاره الثوري العامل بالبخار «Force of Nature». وتستطيع هذه الآلة الفريدة بلوغ سرعة 100 كم/س في غضون 0.4 ثانية فقط، وتولد قوى G هائلة، بما يثبت أن الهندسة المستدامة الخالية من الاحتراق يمكنها أن تضاهي أداء أسرع دراجات السحب التقليدية في العالم.
0.4 ثانية
هذا هو كل الوقت الذي تحتاجه «Force of Nature» للوصول إلى سرعة 100 كم/س، ما يضع آلة تعمل بالبخار ضمن نخبة دراجات السحب.
| المؤشر | القيمة | أهميته |
|---|---|---|
| من 0 إلى 100 كم/س | 0.4 ثانية | يُظهر تسارعًا انطلاقيًا هائلًا |
| زمن ربع الميل | 5.5 ثانية | يضع الدراجة بين أفضل آلات السحب أداءً |
| السرعة عند خط النهاية | 310.5 كم/س | تؤكد الثبات عند السرعات العالية وتوصيل القدرة |
| أقصى قوة تؤثر في الراكب | 6.8 G | تماثل الأحمال التي يتعرض لها طيارو المقاتلات |
| سعة وعاء البخار | 120 لترًا | يخزن الطاقة المضغوطة الكامنة وراء الانطلاق |
تعمل «Force of Nature» من خلال عملية ديناميكا حرارية معقدة تتمحور حول تخزين الحرارة والضغط، ثم إطلاقهما بصورة شبه فورية لتوليد الدفع.
يقوم موقد يعمل بالكيروسين أو الزيت النباتي بتسخين ستة أنابيب للموقد.
تُنقل الطاقة الحرارية إلى وعاء سعته 120 لترًا مملوء بماء منزوع الأيونات ومنزوع المعادن.
يصل الوعاء إلى نحو 580 رطلًا لكل بوصة مربعة و250 درجة مئوية، مخزنًا قدرًا كبيرًا من الطاقة القابلة للاستخدام.
توفر تلك الطاقة المخزنة نحو 2.9 ثانية من الدفع الخام، وهو ما يكفي لقذف الدراجة إلى سرعة هائلة على نحو شبه فوري.
خلال اختبارات حديثة في حلبة سانتا بود للسباقات في المملكة المتحدة، أظهرت الدراجة تسارعها العنيف. وإلى جانب انطلاقها إلى سرعة 100 كم/س في 0.4 ثانية، حققت الدراجة زمنًا قدره 5.5 ثانية في سباق ربع الميل بسرعة بلغت 310.5 كم/س عند خط النهاية. والتسارع عنيف إلى درجة أن سايكس يتعرض لما يصل إلى 6.8 G، وهو مستوى من القوة يقتصر عادة على طياري المقاتلات. وعند هذه الذروات، يتضاعف الوزن الفعلي للراكب بصورة كبيرة، ما يستلزم أسلوب قيادة متخصصًا يفرض على سايكس أن يثبت نفسه بالمقود وأن يرفع قدميه فور بدء الانطلاق.
إن تطوير هذه الدراجة، التي وصلت الآن إلى نسختها الخامسة، بعيد كل البعد عن الاكتمال.
تمثل الآلة الحالية النسخة الخامسة من المشروع، ما يوضح إلى أي مدى تطور هذا المفهوم بالفعل.
يعمل سايكس على تقليل الاضطراب والتجويف في الأنابيب حتى تستمر مرحلة الدفع لأكثر من ثلاث ثوانٍ.
يعتقد أنه يمكن اقتطاع 0.6 ثانية أخرى من زمن ربع الميل، ما قد يدفع بالدراجة إلى ما دون خمس ثوانٍ.
ومع التحسينات المتواصلة، يعتقد أنه من الممكن خفض 0.6 ثانية إضافية من زمن ربع الميل، ما قد يدفع هذه الآلة إلى أداء يقل عن 5 ثوانٍ، وهو ما من شأنه أن يرسخ مكانتها بوصفها واحدة من أروع الإنجازات الهندسية في تاريخ رياضات المحركات.









